محيي الدين الدرويش
430
اعراب القرآن الكريم وبيانه
أو درّة صدفية غوّاصها * بهج متى يرها يهلّ ويسجد 2 - وفي قوله « لا يصدعون عنها ولا ينزفون » فن الإيجاز وقد تقدم ، فجمع في هاتين الكلمتين جميع عيوب الخمر في الدنيا . [ سورة الواقعة ( 56 ) : الآيات 27 إلى 40 ] وَأَصْحابُ الْيَمِينِ ما أَصْحابُ الْيَمِينِ ( 27 ) فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ ( 28 ) وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ ( 29 ) وَظِلٍّ مَمْدُودٍ ( 30 ) وَماءٍ مَسْكُوبٍ ( 31 ) وَفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ ( 32 ) لا مَقْطُوعَةٍ وَلا مَمْنُوعَةٍ ( 33 ) وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ ( 34 ) إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً ( 35 ) فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً ( 36 ) عُرُباً أَتْراباً ( 37 ) لِأَصْحابِ الْيَمِينِ ( 38 ) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ ( 39 ) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ ( 40 ) اللغة : ( سِدْرٍ ) السدر شجر النبق . ( مَخْضُودٍ ) أصل الخضد عطف العود اللين فمن هاهنا المخضود الذي لا شوك له لأن الغالب أن الرطب اللين لا شوك له وفي المختار : « خضد الشجر قطع شوكة وبابه ضرب فهو خضيد ومخضود » ، وقال أمية بن أبي الصلت يصف الجنة : إن الحدائق في الجنان ظليلة * فيها الكواعب سدرها مخضود ( طَلْحٍ ) الطلح : شجر الموز ، وقال أبو عبيدة : هو كل شجر عظيم كثير الشوك ، قال بعض الحداة :